الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

370

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

31 الحكمة ( 226 ) وقال عليه السلام : الطَّامِعُ فِي وِثَاقِ الذُّلِّ أقول : قال الشاعر : رأيت مخيلة فطمعت فيها * وفي الطمع المذلّة للرقاب ( 1 ) وقال آخر : طمعت بليلى أن تريع وإنّما * تقطع أعناق الرجال المطامع ( 2 ) وقال أعرابي : إنّ الآمال قطعت أعناق الرجال كالسراب غرّ من رآه وأخلف من رجاه . 32 الحكمة ( 219 ) وقال عليه السلام : أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ أقول : قالوا : ما الخمر صرفها بأذهب لعقول الرجال من الطمع . وسئل عليه السلام : ما ثبات الإيمان فقال : الورع . فقيل له : وما زواله قال : الطمع ( 3 ) . وقال ابن أبي الحديد : قال الشاعر : إذا حدّثتك النفس أنّك قادر * على ما حوت أيدي الرجال فكذّب

--> ( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 18 : 85 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 41 . ( 3 ) عن الصادق عليه السلام عن الحسين بن علي ذكره المجلسي في بحار الأنوار 7 : 305 الرواية 23 .